صورة مصغرة لما حدث عند إغلاق البلد ومنع التنقل بين الولايات

الليلة في حدود 23:30 أوقفني حاجز من الدرك عند منعرج “لمغيطي” في دار النعيم. طلبوا تسليم مفاتيح السيارة، فسلمتها لهم، وهممت بالمغادرة، ثم ارتأيت أن أتابع المشهد قليلا لأرى ما يحدث.

خلال نصف ساعة تقريبا، أوقفوا عشرات السيارات.

بعدها، بدأ إطلاقهم تباعا، فتم إطلاق كل السيارات التي يعرف قائد الفرقة أصحابها، أو يعرف من يعرفهم، وتم إطلاق آخرين بعد اتصالات هاتفية لا أدري من أي جهة، ثم تم إطلاق من يعرفهم أحد أفراد الدرك الموجودين..

في النهاية بقيت أقل من عشر سيارات.

بعد هذا..
لم يعجزني إيجاد من يعرف من يعرف قائد الفرقة لأغادر أنا أيضا، فقد “انتحر” القانون حين افتقد عموميته، وتجريده، وأضحى سيفا على من لا واسطة لهم..

من الواضح أن مأساة البلد اليوم كان سببها الأول التسلل، سواء من خارج البلاد، أو من نواكشوط إلى الولايات الداخلية، أو العكس، وليست الحالة المكتشفة اليوم في الداخل ببعيدة.

يحكون عن أحد الحكماء الفرنسيين أنه قال: “حينما لا يطبق القانون على الجميع، نشعر نحن الذي احترمناه أننا خدعنا”.

بقلم الصحفي/ أحمد محمد المصطفى

القادم بوست

ممثل الصحة العالمية في نواكشوط يزور الحي الجامعي

الخميس مايو 21 , 2020
أدى ممثل منظمة الصحة العالمية في نواكشوط زيارة […]
الكسب من النت