الحقوق لا تتجزأ / اعويشة امخيطير

لا ننزه جهاز الشرطة عن اللعب بملفات جرائم الاغتصاب، لدينا تجارب تثبت ذلك، تعاطيهم دائما ما كان مخجلا و نابعا من خلفيتهم الذكورية في التعاطي مع قضايا النساء.

لكننا في نفس الوقت لسنا مستعدات في التساهل مع الوقوف إلى جانب المتهمين بجريمة الاغتصاب.

موقفنا نابع من قناعة راسخة في مواقف الحركات الحقوقية، إلا أن المعطيات إلى حد اللحظة ما زالت تصب في انحياز حركة ايرا إلى المتهمين، الوقفة المطالبة بإطلاق سراح المتهمين، و تسجيلات بيرام.

كحقوقيات لا نقبل محاكمة أي متهم دون دفاع، هذا حق أصيل من حقوق الإنسان، هذا شيء بديهي، إلا أن واجبنا هو الوقوف إلى جانب الضحية و مآزرتها، سواء كانت ضحية اغتصاب أو عبودية أو انتهاك آخر من انتهاكات حقوق الانسان.
لأن وقوفنا معها يتمثل في وقوفنا مع القاضايا العادلة ككل دون النظر بطبيعة الحال إلى الضحية أو المجرم.
ولا يمكننا بحال من الأحوال حرمان أحد من حقه في الحصول على جهاز دفاع مهما كان جرمه، لكننا بالمقابل لا نقف معه ولا نتساهل إطلاقا في محاباته أو الانحياز له على حساب الضحية.
توجد قاعدة كبيرة وعظيمة يجب أن نتوحد عليها جميعا وهي : الحقوق لا تتجزأ.

#حمايتي_بالقانون_حقي

القادم بوست

ول مكت قائدا عاما لأركان الجيوش

الأثنين يونيو 8 , 2020
أكدت مصادر “الصحراء” تعيين مدير الأمن السابق اللواء […]
الكسب من النت