أرقام ومعطيات بخصوص صندوق كورونا

بقلم/ محمدو خليفة – أستاذ بالمعهد العالي للمعادن

صندوق كورونا وتجهيز المستشفيات واستيراد أجهزة الإنعاش ووحدات العناية المركزة ؟!
– مساء 25 مارس (قبل شهرين ونصف) أعلن رئيس الجمهورية عن إنشاء صندوق خاص لمكافحة فيروس كورونا وخصصت الدولة مساهمة في الصندوق بمبلغ 25 مليار أوقية وطلبت من رجال الأعمال والمواطنين التبرع للصندوق.
– تبرع الرئيس براتبه لثلاثة أشهر (21 مليون أوقية)
– تبرع الوزير الأول براتبه لثلاثة أشهر (12 مليون)
– تبرع رجل الأعمال ولد بوعماتو بمبلغ مليار و 100 مليون أوقية
– تبرعت شركة SNIM بمبلغ 50 مليون أوقية
– تبرع أعضاء الحكومة برواتبهم، وتبرع رجال الأعمال وشركات الإتصال والشركات الخاصة والأفراد وتبرع الأغنياء والفقراء وموظفي الدولة !
– تبرعت الحكومة الصينية بمستشفى جاهز للأمراض المعدية والتكفل بمرضى كورونا
– تبرعت شركة عالي بابا الصينية بطائرة محملة بالمعدات الطبية وملابس الحماية والمعقمات
– تبرعت الإمارات العربية بطائرة محملة بالمعدات الطبية والأدوية
– وصلت التمويلات من البنك الدولي والاتحاد الاوروبي ومنظمة الصحة العالمية
– وصلت تبرعات الصندوق قبل أسبوعين إلى مبلغ 33 مليار أوقية.
– قال وزير المالية على التلفزيون الحكومي أن مبلغ 6 مليارات صرفت من الصندوق لشراء المعدات الطبية وتجهيزالمستشفيات.
– تقول الوثيقة الرسمية المنشورة على موقع اللجنة الوطنية لرقابة الصفقات بتاريخ 28 مارس أن وزارة الصحة وقعت صفقات بالتراضي بمبلغ مليار ونصف المليار أوقية لتجهيز المستشفيات وشراء أجهزة للتنفس والإنعاش ومواد التعقيم وملابس الحماية للأطباء.
– مليار ونصف تختلف عن 6 مليار؛؛ 6-1.5 = 4.5 مليار !!
– 7 مليار فقط تكفي لشراء وتركيب 1000 وحدة انعاش مكتملة “Unité de soins intensifs” حيث أن ثمن الوحدة وصل 20 ألف دولار بسبب ارتفاع الطلب عالميا على وحدات الانعاش ، أي مبلغ 7 ملايين أوقية قديمة لوحدة الانعاش. ومعروف طبيا أن أجهزة التنفس الصناعي ووحدات الانعاش هي الوسيلة الوحيدة بعد إرادة الله لإنقاذ مرضى كورونا في الحالات الحرجة (رئيس وزراء ابريطانيا قضى 3 ليال في الإنعاش ورجع يزاول عمله)
– 7 مليار تمثل 1/5 فقط من المبلغ الاجمالي لصندوق كورونا
– بالأمس توفي مريض كورونا بأكبر مستشفيات العاصمة بسبب عدم وجود أنبوب أوكسجين وقبل أيام كتب أحد الدكاترة في الداخل متحسراً بسبب وفاة شاب في المستشفى أمامه يعاني ضيق التنفس ولم يجد أنبوب أوكسجين لإنقاذه ! نعم مجرد أنبوب أوكسجين عادي!!
– قبل شهرين اشترت المغرب المجاورة 2000 وحدة انعاش مكتملة لتضاف على 3000 سرير انعاش كانت متوفرة قبل كورونا!
– قبل قدوم الكورونا كانت عندنا 5 وحدات انعاش فقط، فكم عدد وحددات الانعاش اليوم بعد صرف هذه الأموال الضخمة ؟؟
– محاربة فيروس كورونا تعني باختصار الاستثمار في القطاع الصحي المتهالك وتجهيز المستشفيات بالأجهزة الضرورية ودعم الكادر الطبي مادياً وكثيرٌ من الجدية والعمل الشاق وقد أكد رئيس الجمهورية مرارا على أولوية الصحة، أما غير ذلك فتضييع للوقت وهدر للمال العام.. انتظارُ الحصاد دون زرع البذور سوءُ أدب مع الله..
– ما مصير المليارات المتبقية في الصندوق وهل يتدخل رئيس الجمهورية بأوامره لصرفها لوجهتها الصحيحة؟؟

 

الوثائق الرسمية

PV_CNCMP_No16001

القادم بوست

العاشر من يونيو.. كان مورتودو هنا!

الأربعاء يونيو 10 , 2020
يشكل العاشر من يونيو، يوم من أيام حُزننا، […]
الكسب من النت