تجربتي مع الاعتقال في مخافر أمن الدولة

قضيت خمسة عشرة يوما من الاعتقال من طرف أمن الدولة في السرية الأولى لمكافحة الشغب في تفرغ زينة بتهمة #التحريض_على_العنف حسب تهمة أمن الدولة و تم عرضي على النيابة العامة في محكمة انواكشوط الغربية ، و قد طلبت النيابة من قاضي التحقيق وضعي تحت الرقابة القضائية ليتم إطلاق سراحي بضامن إحضار و التعهد بالتوقيع كل يوم خميس في مكتب مكافحة الإرهاب التابع لأمن الدولة …

خمسة عشرة يوما من السجن كان التحقيق فيها معي يتمحور حول تدوينات لي على فيسبوك تتعلق بالمؤسسات الأمنية و العسكرية و معنى كلمات لي مثل اللصوص و الفاسدين و من أعني بها …

سبحان الله و كأن الدولة و أمنها لايعرفون معنى هذه الكلمات و أصحابها بالاسماء و قد ذكرتهم بتقارير محكمة الحسابات ومن نهب حقوقي الذي امتلئت جيوبه من عرق جبين عمال الرقابة البحرية .

من خلال ما جرى ما طاري ش يكون ذيك الأيادي الخفية مازالت تحاول استغلال نفوذها لتصفية الحسابات معي بعد أكلها لحقوقي و تدخلها الدائم لفك الارتباط بي مع كل مستثمر أجنبي يعمل معي والمسح بكرامة كل منتقد لها تحت عنوان هيبة الدولة و مؤسساتها الأمنية .

#في_الأخير اتقدم بجزيل الشكر لكل الأصدقاء و الأخوة و الأخوات الذين واصلوا الليل بالنهار من أجل نيل حريتي …

كما اتقدم بجزيل الشكر والإمتنان للسادة النواب و المحامين الذين تدخلوا لمعرفة أسباب الاعتقال و أعلنوا تضامنهم معي و كذلك كل المنظمات و الهيئات الحقوقية و القائمين عليها وكذلك للسادة القضاة الموقرون الذين يميزون بين الحق والباطل .

#موعدنا_إجدر_الصراط_عند_رب_العباد

بقلم/ محمد سالم اسويد احمد

القادم بوست

ليس التهديد هكذا.. هذا يسمى تنبيها...

الأثنين يونيو 22 , 2020
لا أمثل وسيلة إعلام خارجية محددة… أنا أعمل […]
الكسب من النت