12 ساعة متواصلة على متن الخطوط الموريتانية التعيسة

12 ساعة متواصلة على متن الخطوط الموريتانية التعيسة،
تأخرنا في البداية 4 ساعات عن وقت الإقلاع المحدد، بدعوى وجود مصريين قادمين من موريتانيا على متن الخطوط “التعيسة” طلبت منهم السلطات المصرية دفع تكاليف الحجر الصحي لمدة 14 يوما وهو ما تنص عليه القوانين المصرية: أي قادم سواءً من القمر سيتم حجره على نفقته أو تتحمل الخطوط التي جاء على متنها تكاليفه وهو ما حدث مع الخطوط الكويتية،

لكن على ما يبدو أن خطوطنا التعيسة تعيش حالة من الفوضوية و العبثية المقيتة..!

توجهنا إلى الخرطوم في رحلة مدتها ساعتان ونصف، كانت قنينة من ماء طيبة 0,33ml هي كل ما تكرمت به الخطوط التعيسة…

وصلنا الخرطوم فحملت الطائرة عدد من الركاب كانوا ينتظرون على “قارعة الطريق”.

توجهنا إلى نيامي النيجر إذ ينتظر 15راكبا وصول “الخطوط التعيسة” لتزداد التعاسة ببقاء بعض الركاب دون مقاعد فيتعين على بضعهم أن يُجلس معه طفلا و اثنين، فالاطفال و الركاب “لمتعاجنين” جميعهم اقتنوْ تذاكرهم ليكون مآلهم نفس الكرسي!!

وصلنا انواكشوط حيث كانت الكارثة معظم الركاب لم يجدوا أمتعتهم، ولم يجدوا آذان صاغية لهم فلا ممثل الخطوط موجود و لا الذي يسجل عنده المتاع المفقود موجود..

شخصيا أحمل الخطوط أي فشل دراسي لا قدر الله إذ أنني لم أمتحن بعد وقد ضاعت كتبي و مذكراتي الدراسية و جميع متاعي ..!

للأمانة كان تعامل المضيفين لبقا و كيسا مع الجميع، لكن على المستوى الإداري تعيش الخطوط تخبطات مهلكة !

بقلم الطالب/ لمام سيدات

القادم بوست

ليس لجميل أي تأثير في القرار السياسي لتواصل بحكم إبعاده عن المكتب التنفيذي

الأثنين يونيو 29 , 2020
انشقاق جميل عن تواصل -إن صح- مفهوم وله […]
الكسب من النت