نظم عشرات الأئمة، اليوم (الخميس)، وقفة في ساحة الحرية الواقعة قبالة القصر الرئاسي بنواكشوط؛ طالبوا خلالها بضرورة تفعيل البنود الدستورية التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي مصدر القوانين في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وتم خلال هذه الوقفة، التي تندرج في إطار. ردود الفعل المتصاعدة بعد انتشار جرائم القتل والحرابة في نواكشوط بشكل مقلق وغير مسبوق، تمت قراءة رسالة مفتوحة موجهة من المشاركين في المظاهرة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

وعبر موقعو الرسالة عن ثقتهم بأن الرئيس مدرك لما يعنيه البلد من “انتشار جرائم الحرابة في الدماء والفروج و الأموال”؛ مبرزين أن الجميع يعلم بجلاء ما يبذله هذا الأخير من “جهد لتحقيق الأمن والأخذ على أيدي المجرمين”.

وطالب الأئمة رئيس الجمهورية بالعمل على “تطبيق حدود الله على عباد الله في أرض الله”؛ واعتماد إجراءات لتجسيد ذلك تتمثل في:

– تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بالقصاص و الحدود فورا، واستصدار تشريع يرفع القيود عن التنفيذ.

– إلغاء منح الحرية المؤقتة لمتهمين بجرائم تستوجب قصاصا أو حدا

– فتح تحقيق في كل حالة تم القبض فيها على أصحاب السوابق الإجرامية لمعرفة ملابسات خروجهم من السجن ومعاقبة من كان وراء ذلك

– التشهير بالمجرمين ونشر صورهم استلهاما لقوله تعالي {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}

– منع الشفاعة في حدود الله، وإلزام القبائل بالبراءة ممن ثبت إجرامهم من أبنائها.

http://rimtoday.net/?q=node/30955