مكونات مجلس المستشارين تطالب بإيجاد حل للمتضررين من الإغلاق الليلي

مكونات مجلس المستشارين تطالب بإيجاد حل للمتضررين من الإغلاق الليلي

وطالبت مكونات مجلس المستشارين ، الثلاثاء بالرباط ، الحكومة بتقديم بدائل وابتكار حلول لتخفيف الضائقة الاقتصادية على الفئات المتضررة بقرار حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان المبارك.

واطلع المجلس ، خلال جلسة عامة خصصت لمناقشة بيانات رئيس الحكومة حول “الوضع الوبائي في المملكة: المستجدات والتدابير الاحترازية وإجراءات المواكبة” ، على حساسية المرحلة تتطلب إجراءات مؤطرة لرؤية البدائل المصنعة و تقديم خطط استباقية لتجنب تدهور الأوضاع الاقتصادية.

أبرزت في مداخلاتها ، أن هذا القرار يضع شرائح كبيرة وخاصة العاملين في قطاع العمالة غير الرسمية في المقاهي والمطاعم والفنادق والباعة الجائلين ويعتمدون على السيارات الليلية في رمضان ، فإن الإمام من واقع صعب ومرير يتطلب تقديم حلول اجتماعية مبتكرة لتجنب ماسي هذا الشهر.

وطالبت مجلس المستشارين مكونات الأغلبية والمعارضة بتوضيح الإجراءات والتدابير التي سترتها في سياق إعلان هذا القرار لحماية الوظائف والبناء الوطني ودعم الأسر ومواجهة الانكماش ، وتقليل التراجع. العواقب النفسية والاجتماعية والاقتصادية لهذا القرار الذي سيضع الكثير من المهنيين في حالة “الجمود الإجباري”.

وحذرت من أن ما يجعل هذه العواقب الصعبة هو اتساع شرائح المجتمع المتأثرة بحجمها ، خاصة أن جزء مهم منها غير مسجل في الصندوق الوطني الاجتماعي ومحسوب لضمان القطاع غير الرسمي ، داعيا الحكومة إلى النظر فيها. تشجيع الاستثمار لامتصاص اليد العاملة المهددة بفقدان مصدر رزقها.

من جهة أخرى ، نوهت بمكونات المجلس لتدبير المملكة للوباء في مختلف المحطات بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، وما عرفته بتحصينه من نجاح مؤكد لإخلاء دولي كبير من المسؤولية ، مؤكدا دعمه لـ اجراءات حفظ سلامة وصحة المواطنين والاجراءات الاحترازية الموضوعة لمكافحة انتشار (كوفيد -19).

وردا على مداخلات المستشارين أكد رئيس الوزراء الجديد السيد سعد الدين العثماني أن قرار استمرار المنع الليلي خلال شهر رمضان وعدم إغلاق مجمل الأنشطة التجارية كالبعض سيبقى مفتوحا أمام حركة المرور خلال ساعات النهار المحددة في القرار ، وفيما يتعلق بالتدابير الاحترازية والتقييمات الوقائية.

وقال إن البيانات الدولية والإقليمية والوطنية تؤكد أن الوباء وصل إلى مرحلة حرجة مع ارتفاع قياسي في عدد الإصابات والوفيات بشكل مطرد في جميع أنحاء العالم ، مما أضاف إلى ظهور سلالات جديدة من الطفرات أسرع انتشارًا وأكثر فتكًا ومقاومة للقاحات في العديد من البلدان.

وأكد أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لدعم جميع الفئات المتضررة من تداعيات الوباء ، وتدرس سبل دعم قطاع المقاهي ، مؤكدا في هذا السياق استمرار الدعم الذي أقرته الحكومة في إطار برامج عقود لصالح تسيير والتعاقدات قطاعات السياحة والتظاهرات والحفلات الموسيقية والحضانات والألعاب والصناعات الترفيهية الثقافية والإبداعية والصالات الرياضية وشركات المناولة والمطاعم والمرشدين السياحيين.

.


Source link